العراق فيه الكثير من المعوقات وفيه كثير من المشاكل التي لا يمكن حلها بسهولة بل تحتاج الى تخطيط صعب و مطول و يحتاج الى ابداع و جهد شبابي بالاضافة الى خبرات الاساتذة القدماء .
لا استطيع ان اتطرق الا الى مسالة واضحة و خطيرة باعتباري صيدلي اضع طريقي على درب الصيدلة المؤلم في العراق مع شديد الاسف.الا وهي مسالة الصيادلة في وزارة الصحة و مسالة الصيدليات الوهمية و الدخلاء على المهنة في الصيدليات الاهلية في الشوارع والازقة.
الموقف مؤلم جدا خاصة بالنسبة للانسان الذي كان من الممكن ان يدخل اي كلية اخرى و لكنه يحب الصيدلة و يحب ان يكون او تكون صيدلانية.هل تعلم بانه لايوجد قانون يحمي الصيدلة من الدخلاء هل تعلمون ان الصيدليات يديرها المعلمين و الضباط و الممرضين و الشرطة.هل تعلمون ان الصيدلي اصبح انسانا ليس له كيان في العراق .
النقابة مغيبة و الصيادلة و الصيدلانيات منهم اليائس و منهم الذي لا يهتم و منهم الذي لا يعلم و منهم الذي لا يريد ان يضحي باي شي حتى و لو كان معنويا.
هل هذا حال الذين قضوا 5 سنوات من الدراسة المستمرة و التعب المضني و التدريب المرهق على امور حتى الطبيب ممنوع ان يتدخل بها و اصبح الدخلاء على المهنة من جميع اطياف الشعب العراقي بلا طائفية و الحمد لله.
و الان حتى لقب الدكتور اصبح مغيبا تقريبا في العراق بسبب الدخلاء و بسبب ترك قسم من الصيادلة لمهنتهم للدخلاء( الله اكبر)فاصبح الصيدلي انسانا يقوم بتوفير الدواء وكتابة الطلبية و تنظيم سجلات صرف الادوية من دون استعمال ولا معلومة واحدة من معلومات الخمس سنوات في حياته المهنية وزارة الصحة في العراق فدور الصيدلي مغيب تقريبا في الوزارة مع ان العالم الاول و في مقدمته اميركا وهي المتحكم الاول حاليا في العالم قد اعطت دورا استتراجيا للصيدلي السريري في المستشفى يمشي خط سير تطور المهنة مع خط سير تطور المهنة التوأم لها وهي الطب فالكل يعلم ان الطبيب و الصيدلي في القديم كان انسانا واحدا و مع كثرة الادوية و زيادة خبرات التشخيص اصبحت مهنتين منفقصلتين يسير كل منهما بخط متوازي فكل طبيب باطنية مثلا اصبح هنالك صيدلي باطني و كل طبيب نسائية اصبح هنالك صيدلي مختص بالنسائية و هكذابمهنية عالية و باحترام عالي لكل سنة من سنوات الخبرة و الدراسة و باحترام كبير لكرامة الانسان و ضرورة ان يكون الشخص المعالج انسان صاحب خبرة عالية .
ما هذا و ما هذا الذي موجود بالعراق اذا اخطأ الطبيب فليس من حق الصيدلي التصحيح (هذا بالنسبة للعراق)
هم كبير و تركة ثقيلة ولكن الله موجود .لا توجد الية تنظيمية لاي عمل نقابي او اي عمل مدني للدفاع عن هذه المهنة المستباحة .
للحديث بقية……………..
الدكتور الصيدلي :نوفل اياد محمود سامح
Filed under: Uncategorized
أخي دكتور نوفل… نحن بانتظار البقية.. وشد على يديك فيما تقوم به
سلامي
[...] التهديد الحقيقي لمهنة الصيدلة في العراق الممزق [...]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته|.. الله يساعدكم اخواني ويعينكم.. وكل انسان بالعراق يعاني من شيئ ما ليس فقط الصيدلي.