المأساة اليومية تتكرر وهي ابسط شي في عراق الجراحات التي لا تكاد تندمل ولا اعتقدها تندمل الا ما شاء الله
وهي في واقع الامر ابسط مشكلة وابسط مصيبة وهي مشكلة المعيشة اليومية لاكثر من ثمانين بالمئة من عراقيي الداخل وذكرني بها في هذا اليوم احد المعارف في المنطقة وهو خريج احد المعاهد وهو يقول بامتعاظ لماذا اكملت الدراسة لو كنت اعرف مصيري بعدم توفر فرصة للعمل لما اكملت الدراسة وهو لديه عائلة وطفل .
ان الذي يحصل في العراق لهو مأ ساة عظيمة بل و مخزية فلا يوجد بلد في العالم الا في العراق بحيث لاتوجد فرصة عمل الا لمن يعمل في مجال الصحة أو في المجال العسكري لان الصحة تعالج المصابين من جراء الاعمال الحربية والعسكرية ولان العراق يعيش واقعا صحيا مأساويا فهناك فرص عمل هذا من جانب ولان العراق هو بلد الحروب الاول في العالم ولله الحمد فهناك فرص عمل كثيرة في مجال العسكر والجيش والشرطة والخ……
هل يعقل هذا الاف الخريجين يقفون طوابير امام انتظار يائس لالتفاتة حول تعيين او اي فرصة عمل و كل هذا لانهم لا يحلمون بسيارة فارهة او بحمام جاكوزي او بفيلا تحتوي على مسبح بل انهم يطمحون لقوت يومهم فقط وباربع ساعات من الكهرباء ليلا فقط لكي ينامون خلال حر العراق الملتهب…..الى متى يبقى البعير على التل…..
هل ان السبب ان هناك لعنة على العراق ام ان العراقيين اخطئوا من قبل ببقائهم في العراق بل كان عليهم جميعا ان يفروا الى اي بلد لان بقائهم بهذا الشكل اصبح مشكلة عميقة لا يوجد لها حل الا ما شاء الله ام ماذا اجيبوني رجاءا؟؟؟؟
والله المستعان….
Filed under: Uncategorized