الحرية هي اسمى مفهوم قد يتوصل اليه الانسان ولا اعتقد ان هناك شي في الوجود قد يكون بديلا عنها,فاذا وصل الانسان الى هذا المفهوم فهو قادر على فعل اي شي فهو الطاقة الهائلة والتي لا تنضب القادرة على تحريك عجلة الحياة.
مثلا اذا توفرت الحرية لدى شخص معين فانه سوف يستطيع ان يعمل في المجال الذي يحب ,واذا كان الانسان يعمل في المجال الذي يحبه فانه في المستقبل القريب او البعيد سوف يصل الى مرحلة الابداع وهو اهم مراحل تطورالعمل ونحن في دولنا العربية والاسلامية ولتقل في دول العالم الثالث بصورة عامة نفتقر لهذه السمة او فلنقل ان هذه السمة اقل بكثير من المطلوب ,ليس لقلة المبدعين على العكس ولكن اما لكثرة المنغصات والمعوقات الموجودة التي توقف عجلة التقدم والتي هي ما اكثرها او لقلة الامكانات والفرص المتاحةللفرد المبدع التي تجعل فكرة الابداع شيء من نسج الخيال احيانا.
ان احدى مشاكل التطور او وصول التطور الى طريق مسدود او مرور التطور بطرق ملتوية هي صعوبة الحياة وكثرة المتطلبات التي تجعل الانسان في كثير من الاحيان عبدا للمال ,وهذه المصاعب هي من تقيد الانسان وتفقده الحرية المنشودة وهي المادة الاولية للتطور فلا تطور ولا عمل ولا اجتهاد بلا حرية .
نحن اذا اردنا ان نقارن بين مجتمعات العالم الثالث ومجتمعات العالم المتقدم او العالم الصناعي , ان الشباب عندهم وهم بالتاكيد طاقة المجتمع اذا اراد احدهم ان يبدأ حياته فسوف يبدأ بتوفر الكثير من الفرص منها سهولة الحصول على عمل او ان لديهم فرص عمل احسن و اكثر من تلك المتوفرة لدى بلداننا النائمة والغافلة عما يدور في اروقة العالم من تطور وصناعة جميلة للحياة التي اراد الله سبحانه وتعالى اعمارها واستمرارها حتى يأذن بانتهاءها,هذا من جانب ومن جانب اخر اذا تم الحصول على عمل فان امكانية الحصول على مسكن ملائم وجيد ومأكل جيد ايضا وعيشة اكثر ترفيها من تلك المتوفرة عندنا ,مما يجعل المواطن العامل لديهم ينكب منهمكا في عمله الذي سيكون في المستقبل شغله الشاغل ويبتعد عن التفكير في سخافات لا تقدم ولا تؤخر .في حين ان عندنا في العراق مثلا بدل ان نفكر في اعمالنا فحسب فهناك كهرباء مقطوعة يجب ان نفكر بها وان هناك شحة تكاد تكون يومية في خدمات الحياة العامة من كهرباء وبنزين ونفط وغاز وسيارات وكل شي قد تجاوزها العالم منذ سنين بل واعتقد منذ عقود طويلة ,وفوق هذا وذاك بلد محتل لا يمكن ان ينهض و هو مكبل ومسلوب الارادة والحرية وشعبه اما غافل واما خاضع لايمكن ان يفعل شيئا والعراقيين على الاكثر من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة الا الامتعاظ والبكاء على اطلال امجادهم القديمة التي ذهبت مع زمانها القديم وصدقوني الوضع اسء يوما بعد يوم وليس هناك مجال لاي متنفس بل المجال الوحيد الموجود هو الهروب من الواقع المرير الذي يمر به العراق والهروب هو اضعف الايمان ولكن هذا هو الموجود وهذا هو المتوفر حاليا , على اي حال فان المصير الذي تسير به الدول المستضعفة امثالنا فهو قاتم وهو الواضح الا ما شاء الله تعالى ولكن اين المفر .لذلك يجب ان نعلم ان فينا العقول وفينا المخلصين وفينا الفنانين في اعمالهم ولكن لايوجد هناك تثمين ولا يوجد هناك فرص متاحة لتطوير هذه القابليات والحرية مستباحة فانت مثلا في بغداد لا يمكن ان تذهب الى اي منطقة وان حصل وذهبت فلا يمكن ان تبقى الى ساعة متاخرة والساعة المتاخرة في العراق هي تقريبا لحد صلاة المغرب لان بعد صلاة المغرب فان الشارع يبدأ بالاضمحلال والناس تدخل بيوتها فاليوم في العراق هو 12 ساعة وليس 24 ساعة لانك يجب ان تجلس في بيتك على الاقل 12 ساعة لان الوضع سي دائما في الشارع ولا تدري مالذي قد يحصل في اية لحظة اذن فان الاعمال سوف تتقلص واليوم سوف يقل والوقت في العراق ليس كالسيف ابدا بل هو مثل خرير الماء فالساعة واليوم والشهر لم تعد لها قيمة اذن التطور بدء الان يصبح تحت الصفر ولله الحمد الذي لا يحمد على مكروه سواه.
وللحديث بقية………………..
Filed under: Uncategorized
السلام عليكم
شلونك نوفولي عرفتني بس حبيت اسلم عليك مشتاقلك هوايه طبعا يسلمون عليك الولد كلهم صلاح و نبيل وعادل السبيل ومحمد شنو هاي خالي صاير تكتب شي حلو