ما معنى الثعبان في رمز الصيدلة او الصيدلية ؟

الشعار الذي يوضع على معظم الصيدليات والمراكز الطبية في العالم هو رمز لإله الطب

عند الإغريق، وهوالمعروف عندهم باسم (اسكليبيوس).

وهو ينتمي الى عائلة تناولت الطب في زمنهم، وجده على ما قالوا هو الإله (أبولو)،

وهو أيضاً من آلهة الطب، و زوجته أوابنته على الخلاف بين مؤرخيهم هي إلهة الصحة

واسمها (هيجيا).

و مما ذكروه عنه أن شيرون علمت اسكليبيوس أسرار الطب بالأعشاب، وتعاطي هذه

المهنة حتى تفوق فيها، ولكنه خالف تعليمات من علموه فحاول إحياء الموتى ببعض

الأعشاب، وذكروا أنه وفق في ذلك.

ويرمزون لهذا الإله بصورة رجل يحمل بيمينه عصا يلتف حولها ثعبان،

والرجل هو (اسكليبيوس)، والعصا شعار المسافر الذي لا يقر له قرار، والثعبان دليل

المعرفة، فهو الذي عرف اسكليبيوس بنبتة الحياة، ولهم في ذلك قصة، وهي أن

اسكليبيوس هذا كان مسافراً، وفي أحد الأيام ظهر له ثعبان وهو في الصحراء، فمد

عصاه إلى الثعبان ولما التف حولها رفعه إلى أعلى وضربه على الأرض، فمات

الثعبان،وبينما هو ينظر إليه إذ خرج ثعبان آخر يحمل في فمه نبتة حتى وضعها

في فم الثعبان الميت، وما هي إلا لحظات حتى عادت الحياة إلى الثعبان الأول،فعلم

اسكليبيوس بسر هذه النبتة وأصبح يستخدمها في إحياء الموتى.

والملاحظ أن معظم الصيدليات لا تضع صورة اسكليبيوس وإنما صورة العصا والثعبان،

وأحياناً الثعبان يلتف حول كأس، وإن كان ذلك موجوداً في بعض البلدان الغربية،

و هذه اسماء بعض الموسوعات التى ورد بها هذه المعلومة .

(اسكليبيوس) للباحث في الموسوعات العربية مثل الموسوعة العربية العالمية، الموسوعة

الميسرة.

(asclepius) للباحث في الموسوعات الإنجليزية.

(Esculape) للباحث في الموسوعات الفرنسية.

(Asklepios) أو (Asclepios) للباحث في الموسوعات الإيطالية والإسبانية.
_______ملاحظة : الموضوع مقتبس بالكامل و لم اقم الا بنقله حرفيا لاجل الثقافة العامة ___________

من هو القائد؟و كيف يظهر القائد؟

       النهضة الاولى متى شرارتها و التقدم المنشود متى بدايته الى متى نبقى نفخر بالماضي العربي الاسلامي و الى متى يبقى الحاضر لا يفخر بنا هل لقلة الرجال لا والله الرجال موجودين في كل مكان و لايوجد نفر من القوم اذا لم يكن هناك قيادي لم يبرز و على الاكثر لن يبرز .

    اذن ما هي الالية لصناعة القائد….. هنالك قاعدة تكاد ان تكون ثابتة في الدنيا ان الانسان منذ ان يولد يولد قائد أو يولد تابع يعني ان البشر ينقسمون الى قسمين قائد و مقاد او تابع و متبوع ,و الكثير من الناس الذين يظنون بانفسهم انهم قادة هم في الحقيقة مسييرين و ليسوا بقادة وهكذا..

   و لا اقصد ان الانسان المتبوع ناقص شي في شخصيته فلولا التابع لما وجد المتبوع و لما سارت العجلة فلا يمكن لشي ان يسير و جميع عناصره قادة و القائد يجب ان يكون اول المضحين و اخر المستفيدين و ليس العكس فهذه سمات و مقومات القائد الصحيحة..

  اذا سرنا على قاعدة ان الانسان يولد قائدا اذن السؤال الحقيقي كيف نوجد هذا القائد و كيف نعده اعدادا جيدا او ما هي كيفية تدريب هذا القائد لكي يقوم بقيادة مجموعة ما او عدد من الناس للنهوض بواقعهم المأساوي…

   طبعا القائد ليس العسكري او الرجل الذي يتسلم موقع عالي في الدولة فحسب و لكن القائد موجود في كل مكان في العمل في الشارع  في مرافق الحياة المختلفة الخ…

    للحديث بقية ….

           الدكتور الصيدلي: نوفل اياد محمود سامح.

اقلب الوضع بالمعكوس(بالعراقي اقلب السالفة بالعكس)

    صحيت مبكرا و عندما قمت من الفراش كانت الكهرباء موجودة و ذهبت الى الحمام فوجدت السخان الكهربائي مشتغلا و الماء حااااااااااااااررررررر .و الموبايل شحنه كامل و ذلك لان الكهرباء ليل نهار موجودة .

  لبست ملابسي و ذهبت الى المستشفى محل عملي و رأيت الشارع خالي من اي عرقلة جميل نظيف لا يحتوي على اي صبة (وهو حاجز كونكريتي) و قوات الاحتلال العراقية لا تقوم بازعاج المواطنين الامريكيين المساكين الذين لا حول لهم و لا قوة و ذهبت لكي احصل على سيارة للذهاب الى عملي و لا يوجد اي عرقلة فالباصات منتشرة بالشارع و لاتصدر اي دخان من عوادمها  و الكروة(و هي اجرة السيارة) رخيصة و السيطرات (و هي نقاط التفتيش)تحولت الى موقع  يقوم  الجندي بتقبيل المواطن لكي يحبه جيدا, و عند الوصول الى المستشفى ترى الكادر و الابتسامة تعلو وجوههم لقلة عدد المرضى, و لكثرة وجود الادوية, و لنظافة المستشفى, و لتنظيم الصرف الصحي. و المواطنين المهذبين الذي همهم ليس سوى مراعاة الادب و الاخلاق و عدم ازعاج الموظف الرسمي و العراقيل ليس لها وجود و الكهرباء متوفرة و الماء وفير جدا بحيث لا يوجد احد تراه يسبح لانه حار جدا من جراء اشتغال السخان الكهربائي 24 ساعة يوميا

 و بعد ان ترجع من العمل لا يوجد اي ازدحام في الشارع و لا يوجد اي ازعاج و لا توجد اي سيطرة و لايوجد اي شرطي او جندي من قوات الاحتلال العراقية للاراضي الامريكية و انتم تعرفون البقية ….

               د.نوفل  اياد

هل يمكن النهوض بمهنة الصيدلة ام هو حلم(في العراق)؟

كثيرا ما نسمع عن المشاكل التي تعوق الكوادر الصحية لا سيما الصيادلة و خاصة في وزارة الصحة و وزارة الصحة هي مشكلة ازلية فمنذ و كنت صغيرا و اسمع عن المشاكل في وزارة الصحة و وجود المعوقات الازلية التي لا يمكن ان تحل الى ما شاء الله انني اتكلم دائما عن الصيدلة لانها المجال الذي احبه منذ ان كنت في الابتدائية و لا استطيع ان اتكلم عن غيره لانها لا تدخل ضمن الاختصاص.

 اذا اردنا ان نقوم بالحلول فهي ليست مستحيلة و كذلك ليست سهلة  فالحل رقم واحد يبدأ بالناحية الاكاديمية و هي ان الصيدلي في الكلية يقوم بدراسة زائدة جدا عن اللزوم من غير التركيز على الدروس الاختصاص و هي المجال السريري المهني المهم جدا في وزارة الصحة و كذلك لا يوجد professional practice كافي لكي يواكب متطلبات تطور مهنة الصيدلة لا سيما في العالم و حتى في دول العالم الثالث و ان امريكا هي في الطليعة في تطور الصيدلة لانها توجهت توجه سريري بالكامل لجميع كليات الصيدلة في الولايات المتحدة الامريكية  و اصبح الفارم دي هي الدرجة العلمية الاولى للصيدلة قبل ان يقوم باكمال الاقامة الكاملة في المستشفيات و دراسة تخصصات البورد المختلفة في المجالات السريرية المختلفة اطفال, باطنية ,نفسية,نسائية ,الخ….

  يجب ان يخرج الصيدلي من دائرة عد الكراتين في المستشفى و تنظيم سجلات صرف العلاج و العمل في المجال البعيد كل البعد عن سنوات الدراسة المرهقة و ان يقوم بتطوير و اضافة المعلومات فالكل يعلم ان المعلومة مثل الحصان البري سهلة الهروب و صعبة اللجم و لا يمكن ان تزداد من غير العمل و الدراسة المتواصلة في المجال نفسه و لا في مجال اخر و هو مجال عد الكراتين و الخ….

   الصيدلة السريرية في العالم تطورت و اصبحت هنالك درجة علمية مهنية و هي الفارم دي

( Doctor of pharmacy or Pharm.D ) و بعدها يقوم بدراسات البورد السريري في الاختصاصات المختلفة   و هي قد تختلف في الزمان و في المكان ففي دولة مثل اميريكا هي بكلوريوس و في غيرها ماجستير و في غيرها دكتوراه و حسب الدولة و و لكنها في كل الاحوال Professional degree  تمنح الصيدلي حق ممارسة الصيدلة بمهنية عالية و تمنحه حق التدخل بخطة العلاج و اقتراح العلاج حسب التشخيص مع الطبيب المشخص و الاستفادة من معلومات الدراسة.

      الصيدلة السريرية في العراق بدائية و متخلفة جدا بل هي مباديء سريرية بحيث انه في الايام التي مضت فتحت موضوع الصيدلة  السريرية في المستشفى  وذكرت الفارم دي فاستغرب احد الصيادلة السريريين من الموضوع و من المصطلح فلطمت على رأسي مع انني صيدلي اعمل في مذخر المستشفى و انا الذي من الممكن ان اسال و ليس هو ..

   الحل رقم اثنين هو ان يتحول جميع الصيادلة الذين يعملون في وزارة الصحة  الى صيادلة سريريين و ان يمنحوا الفارم دي لكي يكونوا بالمستوى الذي تفخر بهم الصيدلة لاننا نفخر بالصيدلة فقط و انا متأكد انها لا تفخر بنا ابدا لاننا لا نعطيها حقها .

    بعد ان يكونوا سريريين مهنيين يجب ان يكملوا الاقامة الدورية و الاقامة القدمى Pharmacy residency لكي يكملوا الممارسة التي تفتح لهم ابواب الدراسة الاكلينيكية و يتحولوا من انسان يقوم بعد الكراتين بالمستشفى و الاعمال المملة من تشطيب على الادوية بالقلم الماجك بالصيدلية الاهلية و الصرف الممل للعلاج او بالاحرى بيع العلاج الى انسان اكلينيكي clinicians صاحب خبرة عالية بالعلاجيات و بالامراض و كيفية السيطرة بالعلاج السريري على المرض.

        هل يتحقق هذا الحلم ام انها مسالة وقت فلننتظر الفرج و من الله الفرج …

                  لله الفضل و المنة و هو المستعان …

                الدكتور الصيدلي :نوفل اياد محمود سامح   3/11/2008

التهديد الحقيقي لمهنة الصيدلة في العراق الممزق

العراق فيه الكثير من المعوقات وفيه كثير من المشاكل التي لا يمكن حلها بسهولة بل تحتاج الى تخطيط صعب و مطول و يحتاج الى ابداع و جهد شبابي بالاضافة الى خبرات الاساتذة القدماء .

  لا استطيع ان اتطرق الا الى مسالة واضحة و خطيرة باعتباري صيدلي اضع طريقي على درب الصيدلة المؤلم في العراق مع شديد الاسف.الا وهي مسالة الصيادلة في وزارة الصحة و مسالة الصيدليات الوهمية و الدخلاء على المهنة في الصيدليات الاهلية في الشوارع والازقة.

الموقف مؤلم جدا خاصة بالنسبة للانسان الذي كان من الممكن ان يدخل اي كلية اخرى و لكنه يحب الصيدلة و يحب ان يكون او تكون صيدلانية.هل تعلم بانه لايوجد قانون يحمي الصيدلة من الدخلاء هل تعلمون ان الصيدليات يديرها المعلمين و الضباط و الممرضين و الشرطة.هل تعلمون ان الصيدلي اصبح انسانا ليس له كيان في العراق .

    النقابة مغيبة و الصيادلة و الصيدلانيات منهم اليائس و منهم الذي لا يهتم و منهم الذي لا يعلم و منهم الذي لا يريد ان يضحي باي شي حتى و لو كان معنويا.

    هل هذا حال الذين قضوا 5 سنوات من الدراسة المستمرة و التعب المضني و التدريب المرهق على امور حتى الطبيب ممنوع ان يتدخل بها و اصبح الدخلاء على المهنة من جميع اطياف الشعب العراقي بلا طائفية و الحمد لله.

   و الان حتى لقب الدكتور اصبح مغيبا تقريبا في العراق بسبب الدخلاء و بسبب ترك قسم من الصيادلة لمهنتهم للدخلاء( الله اكبر)فاصبح الصيدلي انسانا يقوم بتوفير الدواء وكتابة الطلبية و تنظيم سجلات صرف الادوية من دون استعمال  ولا معلومة واحدة من معلومات الخمس سنوات في حياته المهنية وزارة الصحة في العراق فدور الصيدلي مغيب تقريبا في الوزارة مع ان العالم الاول و في مقدمته اميركا وهي المتحكم الاول حاليا في العالم قد اعطت دورا استتراجيا للصيدلي السريري في المستشفى يمشي خط سير تطور المهنة مع خط سير تطور المهنة التوأم لها وهي الطب فالكل يعلم ان الطبيب و الصيدلي في القديم كان انسانا واحدا و مع كثرة الادوية و زيادة خبرات التشخيص اصبحت مهنتين منفقصلتين  يسير كل منهما بخط متوازي فكل طبيب باطنية مثلا اصبح هنالك صيدلي باطني و كل طبيب نسائية اصبح هنالك صيدلي مختص بالنسائية و هكذابمهنية عالية و باحترام عالي لكل سنة من سنوات الخبرة و الدراسة و باحترام كبير لكرامة الانسان و ضرورة ان يكون الشخص المعالج انسان صاحب خبرة عالية .

   ما هذا و ما هذا الذي موجود بالعراق اذا اخطأ الطبيب فليس من حق الصيدلي التصحيح (هذا بالنسبة للعراق)

هم كبير و تركة ثقيلة ولكن الله موجود .لا توجد الية تنظيمية لاي عمل نقابي او اي عمل مدني للدفاع عن هذه المهنة المستباحة .

                             للحديث بقية……………..

                   الدكتور الصيدلي :نوفل اياد محمود سامح

الاحتراف

    الاحتراف هو الغاية التي يتمنى الكثير الوصول اليها في عملهم وفي حياتهم

ما فائدة الانسان من غير مهنته و ما فائدة الانسان من غير عمل يكون هو واجهته امام المجتمع وامام العالم فترى هنالك مهندس وهناك طبيب و هناك صيدلي وهناك مدرس الخ…… 

   اذن هناك الكثير من المهن و التخصصات نحن نعلم جميعنا بذلك ولكن هل كل صاحب مهنة في هذا الاعلم محترف؟؟؟؟ و هل كل صاحب عمل له خبرة كاملة او على الاقل واسعة في مجاله بحيث يمنع المتطفلين من الوصول الى مهنته ؟؟؟؟ بالطبع لا … وهنا مربط الفرس

   لو ان كل صاحب مهنة في بلادنا عمل الذي على عاتقه بشكل كامل او فلنقل بشكل جيد لما ضاع الحابل بالنابل .

  يجب ان نصل الى قناعة بان مهنة الانسان ليست بباب الرزق فقط بل هي السبيل للتطور و الوصول الى ركب الامم المتقدمة التي سبقتنا بعدة اجيال , فترى مثلا في الصين متخصصين في شي واحد ولو كان بسيطا جدا فترى مدن كبرى متخصصة بنوع واحد من الصناعات,او نوع واحد من الحرف.

   لو ان لدينا مثلا عشر عدد المهندسين الذي لدينا ولكن بخبرة عالية لبنينا مدننا كبرى و شوارع ومدارس ومرافق عامة الخ ….

  ولو كان عندنا ربع عدد الصيادلة الذي موجود ولكن كانوا محترفين لاصبحت لدينا صناعة دوائية متقدمة ولاصبحت لدينا رعاية صحية متقدمة مثل الذي مو جود في دول متقدمة وكذلك الطبيب واي مهنة مهمةذات ارتباط مباشر بالمجتمع واحتياجاته…

   اذن اساس النجاح هو الاحتراف وهذا بداية البداية والله الموفق …..

                                                                                 الدكتور الصيدلي نوفل اياد العبيدي

الى متى يبقى البعير على التل؟؟؟

      

        المأساة اليومية تتكرر وهي ابسط شي في عراق الجراحات التي لا تكاد تندمل ولا اعتقدها تندمل الا ما شاء الله

وهي في واقع الامر ابسط مشكلة وابسط مصيبة وهي مشكلة المعيشة اليومية لاكثر من ثمانين بالمئة من عراقيي الداخل وذكرني بها في هذا اليوم احد المعارف في المنطقة وهو خريج احد المعاهد وهو يقول بامتعاظ لماذا اكملت الدراسة لو كنت اعرف مصيري بعدم توفر فرصة للعمل لما اكملت الدراسة وهو لديه عائلة وطفل .

      ان الذي يحصل في العراق لهو مأ ساة عظيمة بل و مخزية فلا يوجد بلد في العالم الا في العراق بحيث لاتوجد فرصة عمل الا لمن يعمل في مجال الصحة أو في المجال العسكري لان الصحة تعالج المصابين من جراء الاعمال الحربية والعسكرية ولان العراق يعيش واقعا صحيا مأساويا فهناك فرص عمل هذا من جانب ولان العراق هو بلد الحروب الاول في العالم ولله الحمد فهناك فرص عمل كثيرة في مجال العسكر والجيش والشرطة والخ…… 

هل يعقل هذا الاف الخريجين يقفون طوابير امام انتظار يائس لالتفاتة حول تعيين او اي فرصة عمل و كل هذا لانهم لا يحلمون بسيارة فارهة او بحمام جاكوزي او بفيلا تحتوي على مسبح بل انهم يطمحون لقوت يومهم فقط وباربع ساعات من الكهرباء ليلا فقط لكي ينامون خلال حر العراق الملتهب…..الى متى يبقى البعير على التل…..

 

      هل ان السبب ان هناك لعنة على العراق ام ان العراقيين اخطئوا من قبل ببقائهم في العراق بل كان عليهم جميعا ان يفروا الى اي بلد لان بقائهم بهذا الشكل اصبح مشكلة عميقة لا يوجد لها حل الا ما شاء الله ام ماذا اجيبوني رجاءا؟؟؟؟ 

                                والله المستعان….

     

انا حر اذن انا اعيش..

     الحرية هي اسمى مفهوم قد يتوصل اليه الانسان ولا اعتقد ان هناك شي في الوجود قد يكون بديلا عنها,فاذا وصل الانسان الى هذا المفهوم فهو قادر على فعل اي شي فهو الطاقة الهائلة والتي لا تنضب القادرة على تحريك عجلة الحياة.

    مثلا اذا توفرت الحرية لدى شخص معين فانه سوف يستطيع ان يعمل في المجال الذي يحب ,واذا كان الانسان يعمل في المجال الذي يحبه فانه في المستقبل القريب او البعيد سوف يصل الى مرحلة الابداع وهو اهم مراحل تطورالعمل ونحن في دولنا العربية والاسلامية ولتقل في دول العالم الثالث بصورة عامة نفتقر لهذه السمة او فلنقل ان هذه السمة اقل بكثير من المطلوب ,ليس لقلة المبدعين على العكس ولكن اما لكثرة المنغصات والمعوقات الموجودة التي توقف عجلة التقدم والتي هي ما اكثرها او لقلة الامكانات والفرص المتاحةللفرد المبدع  التي تجعل فكرة الابداع شيء من نسج  الخيال احيانا.

      ان احدى مشاكل التطور او وصول التطور الى طريق مسدود او مرور التطور بطرق ملتوية هي صعوبة الحياة وكثرة المتطلبات التي تجعل الانسان في كثير من الاحيان عبدا للمال ,وهذه المصاعب هي من تقيد الانسان وتفقده الحرية المنشودة وهي المادة الاولية للتطور فلا تطور ولا عمل ولا اجتهاد بلا حرية .

      نحن اذا اردنا ان نقارن بين مجتمعات العالم الثالث  ومجتمعات العالم المتقدم او العالم الصناعي , ان الشباب عندهم وهم بالتاكيد طاقة المجتمع اذا اراد احدهم ان يبدأ حياته فسوف يبدأ بتوفر الكثير من الفرص منها سهولة الحصول على عمل او ان لديهم فرص عمل احسن و اكثر من تلك المتوفرة لدى بلداننا النائمة والغافلة عما يدور في اروقة العالم من تطور وصناعة جميلة للحياة التي اراد الله سبحانه وتعالى اعمارها واستمرارها حتى يأذن بانتهاءها,هذا من جانب ومن جانب اخر اذا تم الحصول على عمل فان امكانية الحصول على مسكن ملائم وجيد ومأكل جيد ايضا وعيشة اكثر ترفيها من تلك المتوفرة عندنا ,مما يجعل المواطن العامل لديهم ينكب منهمكا في عمله الذي سيكون في المستقبل شغله الشاغل ويبتعد عن التفكير في سخافات لا تقدم ولا تؤخر .في حين ان عندنا في العراق مثلا بدل ان نفكر في اعمالنا فحسب فهناك كهرباء مقطوعة يجب ان نفكر بها وان هناك شحة تكاد تكون يومية في خدمات الحياة العامة من كهرباء وبنزين ونفط وغاز وسيارات وكل شي قد تجاوزها العالم منذ سنين بل واعتقد منذ عقود طويلة ,وفوق هذا وذاك بلد محتل لا يمكن ان ينهض و هو مكبل ومسلوب الارادة والحرية وشعبه اما غافل واما خاضع لايمكن ان يفعل شيئا والعراقيين على الاكثر من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة الا الامتعاظ والبكاء على اطلال امجادهم القديمة التي ذهبت مع زمانها القديم وصدقوني الوضع اسء يوما بعد يوم وليس هناك مجال لاي متنفس بل المجال الوحيد الموجود هو الهروب من الواقع المرير الذي يمر به العراق والهروب هو اضعف الايمان ولكن هذا هو الموجود وهذا هو المتوفر حاليا , على اي حال فان المصير الذي تسير به الدول المستضعفة امثالنا فهو قاتم وهو الواضح الا ما شاء الله تعالى ولكن اين المفر .لذلك يجب ان نعلم ان فينا العقول وفينا المخلصين وفينا الفنانين في اعمالهم ولكن لايوجد هناك تثمين ولا يوجد هناك فرص متاحة لتطوير هذه القابليات والحرية مستباحة فانت مثلا في بغداد لا يمكن ان تذهب الى اي منطقة وان حصل وذهبت فلا يمكن ان تبقى الى ساعة متاخرة والساعة المتاخرة في العراق هي تقريبا لحد صلاة المغرب لان بعد صلاة المغرب فان الشارع يبدأ بالاضمحلال والناس تدخل بيوتها فاليوم في العراق هو 12 ساعة وليس 24 ساعة لانك يجب ان تجلس في بيتك على الاقل 12 ساعة لان الوضع سي دائما في الشارع ولا تدري مالذي قد يحصل في اية لحظة اذن فان الاعمال سوف تتقلص واليوم سوف يقل والوقت في العراق ليس كالسيف ابدا بل هو مثل خرير الماء فالساعة واليوم والشهر لم تعد لها قيمة اذن التطور بدء الان يصبح تحت الصفر ولله الحمد الذي لا يحمد على مكروه سواه.

                                    وللحديث بقية………………..

ما هو مفهوم الحرية؟

ما هو مفهوم الحرية سوال صعب مع بساطة الاحرف .هل الحرية هي ان تفتح الباب على مصراعيه للشهوات والاباحيات او للرغبات المكبوتة او اي شي اخر مكبوت او ما هي الحرية ؟

لو كانت الحرية كذلك لاصبحت المومس سيد الحريات وهذا يتناقض مع الواقع لانها اكثر انسان خاضع على وجه الارض وهية تلجا لهذا العمل اما من الفقر المدقع او من الثراء الفاحش او من عدم السيطرة على شهواتها.اذن ما هي الحرية؟

هل هي ان تفتح القنوات الفضائية على مصراعيها لمن هب ودب ولاي موضوع او شي سخيفا كان او مهما او ان لا يمنعوا اي شي او ان لا يمنعوا النقد البناءوالنقد الجارح وكل شي ؟

انا احيانا افهم الحرية هي ان يدعوا الانسان وشانه يفعل ما يريد ان كان بذلك لا يضر احدا بشي ,في اكثر الدول المحاربة للاسلام قد ترى المسلم يصلي في شارع  عام, او ان يرتدي الزي الذي يعجبه ان كان ذلك الزي اثنيا او كان ذلك الزي مضحكا او سخيفا وليس بالضرورة ان يجلب ذلك الاهتمام الذي يوصل الشخص الى الامتعاض احيانا او ان يجعل الشخص يقلد الاخرين في الماكل والمشرب حتى على الاقل لا يضطر ذلك الشخص للتعرض للانتقاد او التعرض للناس الفضوليين الذين هم ما اكثرهم وخاصة في دولنا العربية وانا اتكلم عن نفسي بالذات في العراق.

      في الجمعة الماضية ذهبت الى المسجد وكنت قد ارتديت دشداشة بيضاء اقرب مايكون للسنة المطهرة وقد غطيت راسي بشماغ احمر اللون فخرجت وانا اعلم ان الناس الاغبياء الذين ساراهم اكثر ما خلق ربي على هذه الارض ,اول ما خرجت من البيت سلمت على ثلاثة احدهم قال لي نالذي تفعله هل انت ذاهب لتفجير دبابة والاخر يقول ما هذا التغيير والاخر يتبسم ….

لو انني قد خرجت بالشورت وان اخرج بالسيارة وانا مشغل مسجل السيارة على اخره ومشغل للاغاني لما جعل هؤلاء يتكلمون او ان يحشرو انوفهم الكبيرة في خصوصياتي.

     المهم نرجع لموضوعنا وهو ما هي معنى او ما هو مفهوم الحرية اتمنى ان يعطيني احد ما تعريف مبسط لهذا المفهوم الذي يفسره كل من اراد على مصلحته الخاصة .

    ولكن نستطيع ان ندرج الكثير من الاشياء منها ان تستطيع ان تعمل في المجال الذي تحبه من غير قيد او شرط يوصلك الى ان تكره ذلك العمل ,يمكن ان نقول ان الانسان يولد حرا من الله والكثير من مفاهيم الحياة هي التي تقيده احيانا الى الحد الذي يجعله عبدا سواء كان يدري او لا يدري مثلا الانسان يولد صغيرا لا يعرف شيئا بعد ولكن قد يكبر ويكبر حتى يصل حد التمييز ويرى نفسه بان بلده محتل قد يتاقلم مع الواقع ولكن بالاول والاخير هو عبد للاحتلال ذلك.

الانسان يكون احيانا عبد من عبيد الدنيا عندما يضطره ذلك للعمل ساعات طويلة باجر قليل لكي يحصل على قوته وقوت عياله صحيح ان هذه ارزاق يقسمها رب الارزاق ولكن لم يكن مضطرا الى ان يتزوج ويضع نفسه بذلك المأزق……

                                    وللحديث بقية……….

Hello world!

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!